السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

159

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

4 - ومن ذلك دعاء النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله يوم الأحزاب ، وفيه زيادة « يا صريخ المكروبين ، يا مجيب دعوة المضطرّين ومفرّجا « 1 » عن المغمومين ، اكشف عنّي همّي وغمّي وكربتي ، فقد ترى حالي وحال أصحابي . اللّهمّ ارزقني الصّلاة والصّوم والحجّ والعمرة وصلة الرّحم ، وعظّم رزقي ورزق أهل بيتي في عافية . اللّهمّ أنت اللّه قبل كلّ شيء ، وأنت اللّه بعد كلّ شيء ، وأنت اللّه تبقى ويفنى كلّ شيء . إلهي أنت الحليم الّذي لا يجهل ، وأنت الجواد الّذي لا يبخل ، وأنت العدل الّذي لا يظلم ، وأنت الحكيم الّذي لا يجور ، وأنت المنيع الّذي لا يرام ، وأنت العزيز الّذي لا يستذلّ ، وأنت الرّفيع الّذي لا يرى ، وأنت الدّائم الّذي لا يفنى ، وأنت الّذي أحطت بكلّ شيء علما ، وأحصيت كلّ شيء عددا . أنت البديع قبل كلّ شيء ، والباقي بعد كلّ شيء ، خالق ما يرى وخالق ما لا يرى ، عالم كلّ شيء بغير تعليم ، وأنت الّذي تعطي الغلبة من شئت ، تهلك ملوكا وتملّك آخرين ، بيدك الخير وأنت « 2 » على كلّ شيء قدير . أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ، وأدخلنا برحمتك في

--> ( 1 ) - في « ع » و « م » : مفرّج . ( 2 ) - في « ع » : إنّك .